فوائد ونصائح لتساعدي طفلك على الاستشكاف

يعد الطفل الأكثر فضولاً هو الأكثر تعلماً، لذا فإن تنمية فضول طفلك من أهم الطرق والوسائل لتساعديه ليكون متعلماً على مدى الحياة.

منحي طفلك الفرصة للاختبارإ

إن الاختبار يساعد الطفل على تطوير مهاراته البدنية مثل تنمية العضلات واكتساب القوة والتنسيق. كما يساعده على تطوير السلوكيات العصبية مثل السبب والمسبب، والاستنتاج والمنطق. حيث يمضي الأطفال 1/5 من فترة استياقظهم بالتحديق المركّز وتنمية الفضول والوعي والإدارك لما يحيط بهم. فتسترعي انتباه الطفل الصور المعلقة على الحائط والأنشطة اليومية للعائلة وتذهله بشكل طبيعي. ننصحك بإعطاء طفلك ألعاب وأغراض آمنة ليستكشفها، ما يساعده على تعلّم التفريق بين الأشياء المختلفة.

الطريقة المثلى لتستوعبي احتياجات التجربة لدى طفلك هي بتتبع وملاحظة تقدمه وتطوره والسماح له بممارسة وتنفيذ أفكاره وأنشطته في بيئة آمنة.

لأنشطة خارج المنزل

إن اللعب خارج المنزل يتيح للأطفال استشكاف البيئة من حولهم، وتعلم أشياء جديدة تختلف عن التجارب التي يمرون بها داخل المنزل. خذي طفلك بنزهة خارج المنزل وأبدي رأيك بصوت مسموع حول الأشجار والسماء والنجوم، لتدعي طفلك يراك تتابعين اهتماماتك الخاصة، ما يساعده على إثارة اهتمامه في الاكتشاف والتعلم.

ويعتبر تسلق الأشجار وقطف الزهور واللعب على العشب تجارب مهمة لنمو الطفل بشكل صحي ومسلٍ.

استغلال كل دقيقة لتعليم طفلك

شجعي طفلك على طرح الأسئلة حول كيفية القيام بالأمور بطريقة معينة وسبب ذلك؛ ومن شأن هذا تنمية حب الفضول لدى الطفل وتعزيز ذكائه.

الطفل لا يمل من أي نشاط

يتمتع الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و36 شهراً بنشاط دائم. وتوصي إرشادات الرابطة الوطنية للرياضة والتربية البدنية (NASPE) بتخصيص 30 دقيقة على الأقل للقيام بأنشطة بدنية منظمة تحت إشراف أحد البالغين، و60 دقيقة على الأقل للعب غير المنظم يومياً.

وبوجهٍ عام، ينبغي ألا يظل الطفل ساكناً لأكثر من ساعة دون القيام بأي نشاط (فيما عدا فترات النوم).

وفري بيئة آمنة دائماً

يعد الاستشكاف والاختبار والتعلم من الأنشطة المهمة للغاية بالنسبة بالنسبة للطفل، ولكن يتعين أن يكون ذلك دائماً تحت مراقبتك. فالإشراف على الطفل أثناء الاستكشاف يوطد أواصر العلاقة بينك وبين الطفل، حيث أنه يعرف أن بمقدوره الاستكشاف كيفما يشاء والعودة إليك عند الحاجة.

افسحي المجال لطفلك ليتكشف خياراته في طرق اللعب

بخلاف بعض الألعاب المُصممة لتستخدم بطريقة محددة، فإن المواد والأغراض مثل الصناديق والقوالب والماء والرمل والأواني والأوعية وأي مادة فنية يمكن استخدامها بشكل إبداعي وإبتكاري، ما يتيح لطفلك الاستكشاف أو جعلها نشاطاً أو لعبة له. لا تخبري صغيرك ماذا يفعل بهذا الأشياء، أو كيف يقوم بها أو كيف ستبدو في نهاية النشاط، دعيه يستكشف ويكتشف وينمّي فضوله وحواسه عن طريق التعلّم الذاتي ولكن تحت إشرافك وتوجيهاتك.

شجعي هواياته واهتماماته الطبيعية

يتعلم الأطفال أكثر بكثير عبر الاستشكاف والمشاركة في النشاطات التي تستحوذ على انتباههم وتسترعي مخيلاتهم واهتمامهم. فإذا كان صغارك يحبون الموسيقى قومي بتشغيلها لهم، ابدئي بالعزف معهم على الآلات أو ابتكروا الآلات معاً وارقصوا على الأنغام المتنوعة. وإذا لفتت انتباههم الحشرات أمنحيهم مجرفة وشبكة، وابحثي عن كتب خاصة بالحشرات واقرأيها لهم.

بسطّي أجوبتك على استفسارات الأطفال تبعاً لمرحلة نموهم

تتعرض كل أم للسؤال عن مكان مجيء الأطفال وستختلف إجابتك باختلاف عمر طفلك فيما لو بلغ 3 سنوات أو 13 سنة. ومهما يكن عمر صغيرك، حاولي دائماً أن تسأليه عن أفكاره وتوقعاته قبل أن تجيبي عن استفساراته، فذلك يعطيه الثقة ليكتشف ويتعلم ويمرن دماغه الصغير، ما يساعد ويعزز مشاركته ليستكشف التعلّم ويبني وينمّي فضوله حول هذا الموضوع.

اكتشفي ألعاباً خاصة
بالأطفال الصغار